جيرار جهامي
701
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
كمال القوة - القوة تقال على ثلاثة معان ، بالتقديم والتأخير : فيقال قوة للاستعداد المطلق الذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء ، ولا أيضا حصل ما به يخرج ، كقوة الطفل على الكتابة . ويقال قوة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشيء إلّا ما يمكنه به أن يتوصّل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة ، كقوة الصبي الذي ترعرع وعرف الدواة والقلم وبسائط الحروف على الكتابة . ويقال قوة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة ، وحدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب ، بل يكفيه أن يقصد فقط ، كقوة الكاتب المستكمل للصناعة إذا كان لا يكتب . والقوة الأولى تسمّى مطلقة وهيولانية ، والقوة الثانية تسمّى قوة ممكنة ، والقوة الثالثة تسمّى كمال القوة ( س ، شن ، 39 ، 16 ) كمالات - الكمالات على قسمين : إما مبادئ الأفاعيل والآثار ، وإما ذات الأفاعيل والآثار ، وأحدهما أول والآخر ثان ، فالأول هو المبدأ ، والثاني هو الفعل والأثر ( س ، ف ، 153 ، 11 ) - الكمالات منها ما هي للأجسام ، ومنها ما هي للجواهر الغير الجسمانية ، فالنفس كمال أول لجسم ( س ، ف ، 153 ، 13 ) - الكمالات : منها أولية الحصول والكون لما هي له وليس كونها له عارضا وتابعا لكون أشياء أخرى ، ومنها ثانية الكون وعارضة تابعة لتكوّن تلك الأوائل ( بغ ، م 1 ، 299 ، 16 ) - لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محلّه مثل الملّاح في السفينة والصانع مع الآلة التي يفعل بها ، فإن كان البدن كالآلة للنفس ، فهي هيئة مفارقة ( ش ، ته ، 82 ، 8 ) - الكمالات . . . صنفان : أحدهما كمال هو غاية الحركة وتمامها والمأخوذ في حدّها ، وهذا الكمال لما كان بالفعل منقسما كان الوجود له من جهة ما هو منقسم بحركة . والثاني كمال هو غير موجود بالفعل بحركة إذ كان غير موجود بالفعل ( ش ، سط ، 82 ، 14 ) كمالات أول - كمالات أول وهي التي إذا ارتفعت بطل ما هي له كمالات ( س ، ن ، 100 ، 1 ) كمالات ثانية - إرادة الفلك والكواكب أن تستكمل وتشبّه بالأول فتتبع إرادتها هذه الحركة ويلزم عن حركتها وجود هذه الكائنات ، فهذه كمالات ثوان ( ف ، ت ، 15 ، 12 ) - كمالات ثانية لا يؤدّي ارتفاعها إلى بطلان الشيء الذي هي له كمالات بل يؤدّي إلى ارتفاع صلاح حالاته ( س ، ن ، 100 ، 2 ) كمون - أصحاب الكمون والظهور زعموا أنّ الأجسام لا يوجد منها شيء بسيطا صرفا بل كل جسم فإنّه مختلط من كل الطبائع لكنّه يسمّى باسم الغالب عليه . فإذا لقيه ما يكون الغالب عليه من جنس ما كان مغلوبا فيه فإنّه يبرز ذلك المغلوب من الكمون ويحاول مقاومة ما كان غالبا ( ر ، م ، 576 ، 8 ) كمّيات - الكمّيات لها أجزاء ( ف ، ت ، 6 ، 18 )